مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

494

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 357 - 358 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، 90 - 91 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 305 فكان كلّ من قرأ كتاب الحسين كتمه ، ولم يخبر به أحدا إلّا المنذر بن الجارود ، فإنّه خشي أن يكون هذا الكتاب دسيسا من عبيد اللّه بن زياد ، وكانت حومة بنت المنذر بن الجارود / تحت عبيد اللّه بن زياد ، فأقبل إلى عبيد اللّه بن زياد ، فخبّره بذلك ، قال : فغضب عبيد اللّه بن زياد ، وقال : من رسول الحسين بن عليّ إلى البصرة ؟ فقال المنذر بن الجارود : أيّها الأمير رسوله إليهم مولى يقال له : سليمان رحمه اللّه . فقال عبيد اللّه بن زياد : عليّ به ! فأتي بسليمان « 1 » مولى الحسين « 1 » ، وقد كان متخفّيا عند بعض الشّيعة بالبصرة ، فلمّا رآه عبيد اللّه بن زياد لم يكلّمه دون أن أقدمه ، فضرب عنقه صبرا - رحمه اللّه ! ثمّ أمر بصلبه . ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 62 - 63 فكلّ من قرأ كتاب الحسين كتمه إلّا المنذر بن الجارود ، فإنّه خشي أن يكون هذا الكتاب دسيسا من ابن زياد ، وكانت بحرة بنت المنذر بن الجارود تحت عبيد اللّه بن زياد ؛ فأتى ابن زياد ، وأخبره ، فغضب ، وقال : من رسول الحسين إلى أهل البصرة ؟ فقال المنذر : رسوله إليهم مولى يقال له : سليمان . قال : فعليّ به . فأتي به ، وكان مختفيا عند بعض الشّيعة بالبصرة ، فلمّا رآه ابن زياد لم يكلّمه بشيء دون أن قدّمه ، فضرب عنقه صبرا ، ثمّ أمر بصلبه . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 199 فكلّهم كتموا « 2 » كتابه إلّا المنذر بن الجارود ، فإنّه خاف « 3 » أن يكون دسيسا من ابن زياد ، فأتاه بالرّسول والكتاب ، فضرب عنق الرّسول . « 4 »

--> - چنين موقعيتى دلالت بر تسلّط عجيبى از طرف حكومت بر أوضاع دارد كه پسر زياد با يك اعلاميه ، تمام قبائل بصره را ميخكوب كرد وبا خاطر آسوده براي كوفه كه دهها فرسنگ مسافت دارد ، حركت كرد . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 38 ] ( 1 - 1 ) ليس في د . ( 2 ) - [ نهاية الإرب : « كتم » ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : « خشي » ] . ( 4 ) - آنها همه ، نامهء حسين را پنهان داشتند ، مگر منذر بن جارود ؛ زيرا مىترسيد كه نامه‌رسان خود -